كتا في حوار خاص مع الكاتبة حنين محمد عثمان
كما عودناكم عزيزي القارئ بـ شخصيات جميلة ارتبط اسمها با النجاح اليوم نسعي بكل تمييز إن نجري الحوار الخاص مع الكاتبة*: ـ *حنين محمد عثمان*
*عرفنا بنفسك في البداية «سنك،محافظة، سنة دراستك*»؟
_16 سنة
ــ محافظة الدقهلية
ــ الصف الثاني الثانوي
*لقبك؟*
_توفي
*ما سبب اختيارك للقب؟*
ــ علىٰ إسم فراشتي
*منذ متي بدأتي كتابة؟*
ــ في الثالثة عشر من عمري كُنت أدون كل شئ في مذاكرتي الصغيرة، كل شئ يسعدني أو ازعجني في يومي اقوم بكتابتة وتمنيتُ أن اصبح كاتبة في يوم ، ولكن عندما أخبرتهم بذلك وجدتُ انتقادات وانني يحب التركيز أولاً على دراستي وبأنني ما زلت صغيرة ولكن ما استسلمت وأكملتُ.
*كيف إكتشافتيها؟*
ــ علمتُ ان هُناك كيانات تقوم بدعم الكاتبين ومساعدتهم وتطويرهم في الكتابة فـَ قُمت بالإلتحاق بهم.
*شئ من موهبتك؟*
مُغترِبة في بَيتي"
مُنذ صِغَري وانا أبحث عن قلبٌ يفهمني، وحضن يحتويني، بحثت كثيراً وكثيراً وكان اول شئ أنني بحثت في عائلتي، ولكنِ وجدت الجميع لا يهمة الأمر، بل جميعهم يبحثون عن أشياء تَنقُصهم، في أشخاص أخرىٰ خَارج نِطاق العائلة، بيتُ يمتلئ كُل يوم بـِ المشاحنات، بيتُ كلاً مِن فية يبحث عن راحتة هو دون النظر لنا، انا هنا ابنتكم التي جئتوا بِها إلي هذه الحياة، لِماذا تركتوني هكذا! انا لا أُريدُ شئ خارقاً،أنا فقط أريد شخصًا واحدًا يفهمني، شخصًا يُعطيني دَقائق مِن وقتة، أحكي لة ما ينقصُني، وما أِواجة مِن أزمات، فـَ عندما تشاجرتُ مع صَديقتي أخبرتني أنها سَتجْلب لي والدها لأننا تشاجرنا، وقفت لدقائق و بدأت أُفكر: انا سأجلبُ مَن!، إذا قُلت لأبي أنني تشاجرت سوف يُعاقبني أنا ويُلقبني بـِ "المشاغِبة"،دون أن يعطيني بِضع دقائق مُبينة لة ما حدث،ربما أنا لست مخطئة، جميعهم يظنو أن كل هذا تفاهات! وأيضًا كُلما حدثتهم أنني افتقد الأمان: أبي يقول أنني في فراغ لذلك يجب أن أدرس أكثر، وأمي: تتركني وتذهب دون أهتمام لكلامي، كُل ما أفعلة لأيصال شعوري لهم،كان كُل ذلك بدون أي جدوىٰ! كان مفهومِ الأمان لديهم هو وجود طعام وبيتُ نعيش بة، وأنا أشعُر كل يوم بـِ أنني مُغتربة في بيتي، وغيرة من الأشياء المادية! كل هذا واللَّه ليس له أي صلة بـ الشئ الذي افتقده!، أنا أفتقد إحتواء، افتقد إهتمام، افتقد سؤالكم عن ما حدث معي في يومي، افتقد لشعور بأنني أعني لكم شئ، افتقد لذه الاحتواء، ومنذ ذَلك الحين وأنا أبحث عن منزلٌ، ليس منزل أسكُن به، إنما منزل يكون لي حضن يحتويني، وقلبٌ يفهمني، أبحث عن منزل بهيئة شخص.
الڪاتبة/حنين محمد
-
*ما هي انجازاتك؟*
ــ حصلتُ علي العديد من الجوائز من خلال مشاركتي في الكيانات، والآن اشتركتُ في اكثر من كتاب، وقريباً سيكون هناك كتاب بإسمي.
*هل واجهتي صعوبات؟ وكيف تخطيتها؟*
_نعم واجهت الكثير من الصعوبات والإنتقادات وعدم الإيمان بموهبتي، وتعرضتُ للكثير من الكلام السلبي.
ــ تخطيتها بأنني وضعت هذه الكلمات تحت قدمي لترفعني وأمسك بحلمي، ويروني في القمة إن شاء الله، واقسمتُ أن لا أبرح حتي أبلُغ
*من هي الشخصية التي ساعدتك؟*
_عائلتي و خاصةً والدتي ليها الفضل الكبير وبشكرها جداً لوقفها جمبي ومساندتها لي، وايضاً بعض من اصدقائي.
*من مثلك الاعلي؟*
ــ دكتور أحمد توفيق
*ٌمن هو قدوتك في هذا المجال؟*
_محمود درويش
*ما اللون الادبي التي تنجذبي الية؟*
_الشعر
*هل تظنِ ان بأستطاعة اي شخص ان يكتب؟*
ــ لا فالكتابة موهبه، وتختلف الموهبه من شخص لآخر، فنحن فقط نعبر عن ما بداخلنا ونصنع كلمات تلامس قلوب من يقرأها.ولذلك القليل من يدرك هذه الموهبة ويتمكن من تطويرها.
*ما هي خططك المستقبلية؟*
_تحقيق حُلمي في الدراسة أولاً. وأن يكون لي اكثر من كتابٌ يحمل إسمي.
*ما رأيك في الحوار؟*
_أكثر من رائع
*كلمة تريد قولها لانهاء الحوار؟*
_لا تتخلى عن حلمُك، ولا تخبر احد بما يحدث لك من نجاحات، فـَ في الحقيقه لا احد سيصدق حُلمك، أخبئ حُلمك بداخلك ولا تظهر إلا وانت بالقمة حينها سيعلموا من انت، وإياك التراجع أو الإستسلام وأولاً وأخيراً أساس النجاح في اي شئ الثقه واليقين بالله.
*وفي النهاية حوارنا الجديد و المميز اليوم، أتمني ان تكونوا قد سعدتم معانا في جريدة «قيس»*
جريدة/قيس للنشر و التوزيع
مؤسسة الجريدة/جهاد محمود
المحررة الصحفية/منه الله عبد الرحمن

تعليقات
إرسال تعليق