كنا في حوار مميز مع الكاتبة رشا بخيت ابراهيم








 تسر جريدة «قيس» عمل حوار صحفي جديد.. حيث أكتشفنا موهبة جديدة ورائعة، فهيا بنا نتعرف لصاحب الموهبة: 

رشا بخيت ابراهيم 

: عرفنا بنفسك « سنك و سنة دراستك »؟ 


_أدرسُ في الفرقة الثالثة بڪلية التربية قسـم ” اللغة العربية “. 


_محافظـة| سوهاج. 


: لقبك؟ 

_رُوچـين ٭: شمـسُ الحيـاة•


: منذ متى بدأت/ي الكتابة؟ وكيف اكتشفتها؟ 

_بدأتُ مسيرتي الڪتابية منذ عهـد الطفولة، ڪنتُ دومًا أخطُّ حُلو الذڪرۍ وطيب الأثر وأحيـانًا أسرد غيرها، فكلاهمـا منحة ومِحـنة لا يندثر مرورهم، 

_لم اڪتشف تلك الموهبة وكنت أحسبها ترفًا لُغويًّا فَحسب، من نبَّهني إليّها إحدي المؤنسات لكونها ڪاتبةً.  



: نص من كتاباتك؟ 


تدريجيًا يطغىٰ الحزن المُندثر بين طيَّات قلبك على وجهـك، تنفجرُ الدموع المُكبلة بِـمقل عينك وڪأنَّ أُطلِق لها العنان، ابتسـامة زائفة وروح مُهلَكة سئِمت العيش بأكذوبة تتمنى ڪونها واقع معيش، قلبٌ أُدمِيَ شغافه من كثرة التغافل، وأُرهق أوتار عقله من كثرة التعافي من أمورٍ لا تُعافىٰ. 



ڪ| رشـا بخيت ” رُوچين “•


: ما هي انجازاتك؟ 

_شارڪت في معرض القاهرة الدوليَّ بِڪتاب ” في القلب عَبرةٌ“. 


_نُشِر لي العديد من الڪتب الإلڪترونية مثل:-

¹_ كتاب مرفأُ الفُؤاد بجريـدة بوڤار للنشر والتوزيع

²_كتاب شَتات أحـرف

³_كتاب مقتطفات وردية وغَيرهما.. 



: هل واجهت/ي صعوبات في البداية؟ وكيف تخطيتها؟

 

_لم تڪن صعوبةً بالمعنۍ الجوهري ولڪن عدم إيمان الحشد بموهبتك في طورها الأول ومساندتك لرُبما يغدو مُثبطًا، لم انتظـرْ دعمًا من أحد فڪنتُ لِـحُلمي ڪل شيءٍ. 



: من قدوتك في مجال الكتابة؟ 


_ مجال الڪتابة رحب بالدُّرر ولڪن من احتذي بها صدقًّا: د. حنـان لاشيـن

د. خولة حمدي

د. كفاح أبو هنود. 



من مثلك الاعلى؟ 

_ لديَّ الڪثير أقتدي بهم وأُحبـذ خِصالهم ولڪن لا أحد بِعينه مثلي الأعلي. 



: هل لديك مواهب أخرى؟ 

_ الڪتابة بِجـانب التصميم. 



: حدثنا عن خططك المستقبلية؟ 

_تنمية موهبتي فأڪثر من الإلتحاق بِـ البرامج الڪتابية، والسعي للُّرقي بموهبتي ومعها بالنشر الورقي. 



: ما هي صفات الكاتب المثالي؟

 

_ڪل منَّا مثالي في موضعه ولڪن كون الكاتب مثاليًّا يقتضي مُحاڪاته للوجدان بما يُماثله في الواقع بترفٍ لغويّ لا يُرهق قارئه في فهمـه. 



: هل تريد تقديم الشكر لأحدهم؟

 

_نعـم، إلۍ رِفاق الخطوة الأولۍ، من ڪانوا في الأيام العِجاف سحابًا مُمطرًا بِـلُطف مرورهم وندى ڪلماتهم•



أترك نصيحة للكُتاب المبتدئين؟ 


_تمسّك بـحُلمك، عافر لأجـله، لا تخشَ الفشل؛ فالمحاولات العظيمة إحراز للمجد حتۍ وإن فشلت.



: ما رأيك في الحوار الصحفي؟ 

_سعدتُ بِـحوارڪم، دامڪم مِنبر لدعم المواهـب ودربًا لإنارة ڪِتاباتهم. 



: كلمة تريد قولها لتختم الحوار؟


_ أريدُ القول: يُضيء الطريق لمـن يصدق وليـس لمن بالرجـا يرمق. 




« أنتهى حوارنا الجميل اليوم مع الكاتبة المميزة ، نتمنى أن تكونوا قد سعدتم معانا في جريدة «قيس» 


_جريدة/قيس للنشر و الوزيع


_مؤسسة الجريدة/جهاد محمود


_المحررة الصحفية/منه الله عبد الرحمٰن

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كنا في حوار جميل مع الكاتبة نور عبدالغني المناخلي

كنا في حوار خاص مع الكاتب المميز: عاصم خالد ابراهيم فراج

كنا في حوار خاص مع الكاتبة ملك حمادة