بقلم عائشه نور الدين
*منذ فترة من الزمن.*
كنت أُحب الطبيعة بمناظرها الخلابة، أعشق رائحه الزهور، أرى العالم وكأنه لوحة جميلة، أبدع الرسام في رسمها و تجميلها لجعلها من أفضل اللوح على الإطلاق، وكأننى أعيش في خيال وليس واقع.!
*ولكن الآن؟!*
أرى العالم أشبه بشيئ في غاية البشاعه، وكأننى في غابة يتسابق فيها الأنعام من يكون ملك الغابة، من يكون أكثر ثراءًا وشُهرة، يبحثون عن المال كما يبحث الكلب الجائع عن عظمة لينتهى جوعه، حتى و إن وجدها طمع في اللحم.!
حتى تِلك اللوحة الجميلة أصبحت سوداء كالرماد، و رائحة الزهور إختفت من الوجود، حتى لونها أصبح باهتًا.!
لم يعيى أحد بالإهتمام بتلك اللوحة و تجميلها أكثر، بل أخفوا روعتها، وأتوْ على الضعفاء مثلى، حتى كرهوا حياتهم، وأصبحت حياة باهته كلون الزهور، نعم.. أصبحت *حياةٌ بلا حياه..!*. *"عائشه نور الدين"*

تعليقات
إرسال تعليق