الحوار الصحفي مع الكاتبة حبيبه زين الغزاوي
تتناثر الأحرف في شتىٰ الصُحف وتجتمع اليوم لتصير حوار صحفي بين الصحفية/ يمنى وليد "إليونورا" و الكاتبة/ حبيبة زين الغزاوي، التي لها لقب خاص بيها وتعرف بــ ا” الداعية الصعيرة♡‟
وقد شاركت في الكثير من الأعمال المميزة أبهرت اعضاء الوسط كافةٌ وحققت الكثير رغم ما بلغته من عمر.
– في بداية الحوار معكِ نود أن تقدمي لنا ذاتك ونعرف القراء عليكِ *:-*
نتشرف بـــ/
الاسم: حبيبه زين الغزاوي
ما تبلغينه من عمر يمثل: 15عام
في أي من محافظات بلدكي تقيمين: سوهاج
–نود أن تعطينا نبذة عن ذاتك في بضعة أسطر:
أنا أحب الكتابات وأحب القرءاه ولدي أحلام كثيره أود أن احققها وانا شخص أحب أن انصح الاخرين كثيرا
– لكل منا وقت أدركنا به تميزنا في عوالم الحياة فمتي بدأت مسيرتكِ الأدبية في الوسط الكتابي: منذ حوالي سنه
– جميعًا لا نتشابه في بدايات تحقيق الأهداف فكيف بدأت كاتبتنا مشوارها الأدبي وما المميز في كتاباتك : بدأت حينما أدركت أنني لديه موهبة الكتابه والحمدلله التوفيق كان من عند الله
– مَن كان داعم لكي في سبيلك الذي إتجاهتي إليه: هم اهلي
– هل يوجد مَن إستطاعت أعماله التأثير في جزور شخصيتكِ:
الشاعر احمد شوقي أشعاره جميله جدا
– هل واجهتكِ صعوبات في هذا الطريق؟ وكيف تغلبتي عليها؟ وهل وصل بكِ الأمر في أحدى الأحيان للإعتزال؟ نعم واجهة صعوبات تغلبت عليها بأنني لم اهتم بكلام اي حد السلبي وكملت في طريقي وتخطيت كل هذه الصعوبات بتحفيز نفسي وعدم الاهتمام بأي احد يحبطني
من جهة أني فكرت في الاعتزال ام لا الجواب لا لم افكر أن اعتزل لانني اثق في نفسي
– من خلال تجربتكِ في المجال وتعاملكِ مع كافة أعضاء الوسط بما تنصحي مَن يريد الإنضمام للوسط: انصحه ان ينضم
–لكل منا حاضر نحياه اليوم ومع إنتهاء اليوم تشرق شمس ما كُنا نتحدث عنه بغدًا بالأمس فتتجدد معه أهدافنا وإتجاهتنا فما هو إتجاهكِ في المستقبل وهل لديكِ خطط تردين تنفيذها: نعم لدي خطط كثيره أريد أن انفذها وبإذن الله التوفيق من عند الله وسوف انفذ كل مخططاتي
– وفي الختام أود أن اعرف رأيكِ في الحوار و الجريدة وهل لديك أي سؤال تودين تدوينه: اريد أن اقول أن رأيي في الجريده انها جريده جميله جدا وبالتوفيق واالنجاح الدائم ان شاءلله
شكرًا للموهبة الشابة التي كانت تتحوار معنا اليوم، ادام ربك نعمته عليكي ودومتي من المبدعين.
*الجريدة /قيس للنشر والتوزيع "*
*رئيس التحرير / جهاد محمود – أحمد مكي*
*كانت معكم الصحفية / يمنى وليد" إليونورا"*


تعليقات
إرسال تعليق