بقلم عائشة نور الدين







سيكون القادم جميلاً

ولِماذا هذا العالم قاسي لهذه الدرجه؟!

لِماذا نَحن فى مشقةٍ دائمه لا نتهنّى بِماضي أو حاضِر أو مُستقبل، لا يَحدث ما نَتمنى، بل ويحدثْ

العكس!

نحنُ خلقنا ضعفاء لا نقوى على هذه الهموم المتثاقلة، نحن اقل من أن تكون الدنيا والبشر وحظنا السيئ يقفون أمامنا بهذا الشكل!

إنه لظلم ان تجد المخادعون يتهنون بحياتهم، يتباهون بخداعهم وكأننا فى فيلم كارتونى ولَيس أشخاص لهم مشاعر، لِماذا هم سَعيدون ونَحن من خُدِعنا نعيش فى حزن وغَم!

_ ءأُخبركَ لِماذا يا صَديقى؟

لأن الحياة دار فَناء والاخرة للبقاء والخلود، لأننا مؤمنون يُحبنا الله واذا أحب عبدًا إبتلاه، لِتكون سعادتك بالفوز أضعاف سعادتك عِندما لَم تَصبر، الجائزه أجمل عِندما تصبر يا لَطيف، ولا تظن أنّ الله لن يجازيك عن صبرك ويعوضك ان لم يكن دنيا فهو في الاخره *"إنّى جزيتهم اليوم بِما صَبروا أنّهم هُم الفائِزون"*

والله يا صَديقى كل ما يحدث لك فى هذه الحياه هو خير لك حتى وان كان مؤلمًا! *"ان امر المؤمن كله خير"* ان الله لطيف بنا عليم بحال قلوبنا مطلع على أعمال تلك الغدارون، إنما يتركهم ليتمتعوا اليوم ليذيقهم جزائهم المرير غدًا، فهو لن يَترك حقق حتى وان تركته انت.!

لا داعى للحزن صديقى تالله أنها فانية لا تستحق كل هذه المعاناه ف هى لا تساوى عند الله جناح بَعوضه.

رِفقًا بِنفسك وقلبك أنت لَطيف وجميل أيضا ويبرق جمالك عندما تلمع ابتسامتكَ تِلك الرَقيقه، أعلم أن الوقت يمر سَريعًا وسيأتى وقت جبرك سريعًا لا تَقلق، سَتفيضُ عَيناك فَرحا يومًا ما بجزائِك، وسَيكون جَميًلا

مِثلك.


*"عائشة نور الدين"*

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كنا في حوار جميل مع الكاتبة نور عبدالغني المناخلي

كنا في حوار مميز مع الكاتبة رشا بخيت ابراهيم

كنا في حوار خاص مع الكاتبة ملك حمادة