بقلم رينادا عمر
" في يوم من أيام القدر العليل"
أيا تلك الأيدي الحانية التي تتخلل خصلات شعري برقتها على ضياء ضوء القمر كُنا جاليسا على حافة من حواف العشاق و أسامر عينيك ممسكةً بيدك التي باتت كمعطف من المودة و الإنس ، و كأن القدر منذ زمن قد جرني إليك جراً و نصب ذلك الحب في فؤادي لك نصباً، رُفع بأسمى المشاعر و أُختُزِن في صبوة روحي طيفك الذي قد بات مُعلقاً و مازال حاضراً معي في شرائع قلبي الدفين بحبك قبل ميعاد لقائنا، لو شُرح جسدي لنسالت منه عناقيد حبي لك و إستشهدت بحُكم إنتظاري لك مؤبد؛ لعل الله يجمعني بك و تصبح تلك الأمنية حقيقة؛ لنطفئ شموع الشوق سوياً و أزرع على ضفاف أضلعي أسمك الذي قد غدا متحرراً بنبضة من نبضات فؤادي لك وحدك، و كأن تلك الأمنية قد باتت كصورةٍ لنا تجمعنا سوياً في يوم من أيام القدر العليل مُستعتباً بلقائنا، مُقتاتاً للحنين و الصبر زماناً.
الكاتبة/رينادا عمر.

تعليقات
إرسال تعليق