بقلم سلمى_شريف
"الوحدة"
وفي لحظةٍ مَّا، وجدتُ نفسي جالسةً على أعواد الخشب المتراصَّة أمام البحر، منكبَّة علىٰ ركبتيَّ، وأنظر في الفراغِ الشَّاسِـعَ أمامي، أتعلمينَ شيئًا يا عزيزتي!
عانقتُ نفسي بنفسي، واحتويتها، وضممتُ ركبتيّ إلىٰ صدري، وكالعادة، احتويتُ نفسي بنفسي، ولم أنتظر مِن أحد احتوائي، أتعلمين أيضًا؟
كانت السماء مِن فوقي، شاسعة، واسـعة، يسيرُ بــهـــــــا السَّحابَ بكلِّ مودةٍ و حـبّ، والبحر!
لن أنساه، لقد كان شاسع، واسع، تشوَّهت نفسيتي داخل مساحته الكبيرة، والخشب المُتراص الَّذي لا أذكر اسمه!
لن أنساه؛ فهــو مَن وقعت سعادتي عليه، مِن بعد هـٰذه الجلسة، وأنا أيقنتُ أنَّ لا أحد سيظلّ معيَ للنهاية، سوىٰ ربِّي، عزَّ جلاله.
# سلمى_شريف "أندِرسون"
جريدة_قيس

تعليقات
إرسال تعليق