بقلم حبيبة مُحمَّد القن
جار قلبي
لم تكن يومًا جارً عاديًا ، انتَ دائمًا كنت رفيق روحي ، كنت مصدر أماني و سعادتي ، كنت كلما أفتح نافذتي وأراك تزهر روحي ، أحب أن ابدأ يومي برؤيتك ، وانهي يومي أيضًا برؤيتك ، فهذا يجعلني سعيدة جدًا يا عزيزي ، في الحقيقة أنت لستَ جار المنزل فقط ، انت جار قلبي و روحي ، بل لستُ جار أنت بالفعل تسكُن قلبي و روحي .
حبيبة مُحمَّد القن
جريدة قيس

تعليقات
إرسال تعليق