حوار خاص مع الكاتبة منة الله علي مصطفي
تتناثر الأحرف في شتىٰ الصُحف وتجتمع اليوم لتصير حوار صحفي بين الصحفية/ يمنى وليد "إليونورا" و الكاتبة/ "منة الله علي مصطفى" التي لها لقب خاص بيها وتعرف بــ ”سديـــــم‟
وقد شاركت في الكثير من الأعمال المميزة أبهرت أعضاء الوسط كافة، وحققت الكثير رغم ما بلغته من عمر.
– في بداية الحوار معكِ نود أن تقدمي لنا ذاتك ونعرف القراء عليكِ *:-*
نتشرف بـــ/
الاسم: منة الله علي مصطفى
ما تبلغينه من عمر يمثل: ١٥ عامًا
في أي من محافظات بلدكي تقيمين: القاهرة
–نود أن تعطينا نبذة عن ذاتك في بضعة أسطر:
أدعى منة الله علي، أبلغ من العمر ١٥ عامًا، شاركت في العديد من الكيانات، وشاركت في الكتاب الإلكتروني المجمع "ما نسجته الأنامل"، ولي كتابان الكترونيان فرديان عبارة عن قصتان قصيرتان، "درجة مختلفة من الحب" و "عائلة مجنونة سيكا"، وشاركت في الكتاب الورقي المجمع "ما سكن الفؤاد" و "عناق الأحرف"
– لكل منا وقت أدركنا به تميزنا في عوالم الحياة فمتي بدأت مسيرتكِ الأدبية في الوسط الكتابي: منذ حوالي خمسة أشهر تقريبًا
– جميعًا لا نتشابه في بدايات تحقيق الأهداف فكيف بدأت كاتبتنا مشوارها الأدبي وما المميز في كتاباتك :
أحاول جاهدة أن أجعل كتاباتي تمتاز بطابعٍ دينيّ وتحث على الأخلاق والفضيلة.
– مَن كان داعم لكي في سبيلك الذي إتجاهتي إليه:
أمي وبعض الأصدقاء.
– هل يوجد مَن إستطاعت أعماله التأثير في جزور شخصيتكِ:
بالتأكيد كان لأعمال الدكتورة حنان لاشين تأثير كبير داخلي.
– هل واجهتكِ صعوبات في هذا الطريق؟ وكيف تغلبتي عليها؟ وهل وصل بكِ الأمر في أحدى الأحيان للإعتزال؟
في وقت ما أحسست بالخواء، وأنه لا يوجد معنًى لما أفعله، وفكرت في الاعتزال فعلًا، ولكن مع بعض الدعم قررت أن أجعل لكتاباتي معنى وهدف، وعدلتُ عن الاعتزال.
– من خلال تجربتكِ في المجال وتعاملكِ مع كافة أعضاء الوسط بم تنصحين مَن يريد الإنضمام للوسط؟:
يجب أن يتحلى بخلقٍ وتهذيبٍ في تعامله وكتاباته، وأن يتحلى بالصبر في سبيل التحسن، وألا يلتفت لأقوال المحبطين.
–لكل منا حاضر نحياه اليوم ومع إنتهاء اليوم تشرق شمس ما كُنا نتحدث عنه بغدًا بالأمس فتتجدد معه أهدافنا وإتجاهتنا فما هو إتجاهكِ في المستقبل وهل لديكِ خطط تردين تنفيذها:
أريد أن أصنع روايةً أجعلها تتصدر معرض الكتاب، وأن أصنع المزيد من الكتب الإلكترونية.
– وفي الختام أود أن اعرف رأيكِ في الحوار و الجريدة وهل لديك أي سؤال تودين تدوينه:
كان حوارًا لطيفًا، وأشكر الصحافية يمنى وليد على هذا الحوار الشيق♡.
شكرًا للموهبة الشابة التي كانت تتحوار معنا اليوم، أدام ربك نعمته عليكِ ودُمتِ من المبدعين.
*الجريدة /قيس للنشر والتوزيع "*
*رئيس التحرير / جهاد محمود – أحمد مكي*
*كانت معكم الصحفية / يمنى وليد" إليونورا"*




جميل🤎🤎
ردحذفشكراً على الحوار🤎
ردحذفالعفو يا جميله
حذف