بقلم مريم على






ضحايا

 نحنُ ضحايا مُنتصفِ الطريق ، وضحايا الصورةُ التي لم تكتمِلُ وبكاها البرواز ... تركونا هُنا في  المنتصفَ المميت ، وتخلوا عنا ... ليتنا مُنذُ البِداية اختلقنا الأعذار في مواصلةِ السيرِ معهُم ، أو أفلتنا أيادينا ، وتراجَعنا وكأنَّ شيءً لم يكُن ... ليتهم ظلوا غرباء ، أو أصدقاء معرفة نطمئن عنهم من وقت لآخر ... ليتنا ما هَدَمنا تلك الحواجز لكانت درعاً لنا تحمينا حين تهب العواصف..!!


#مريم علي 

#جريده قيس

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كنا في حوار جميل مع الكاتبة نور عبدالغني المناخلي

كنا في حوار مميز مع الكاتبة رشا بخيت ابراهيم

كنا في حوار خاص مع الكاتبة ملك حمادة