بقلم سلمى شريف
في أعماق بحرٍ تائه..
جلستُـ ضعيف، هادئ، حزين، مُـستنجِد بربي، أدعوه في كل صلاةٍ لي، وفي كل سجدةٍ لي، لم أنسَهُ يومًــا، سـار بي القارب بعيدًا، كان قلبي مَن كان يـُوجهه بمشاعره، لكن إلى أين؟
إلى المدىٰ البـعيد الَّذي لا يـمكنني العودة إلى وجعي به.
رفعتُ يدي إليه سبحانه جل جلاله، وناديته أن ينجيني، من عذاب قلبي، من عذاب الحب، أخرجت كل ما فيّ من أوجاع، تاركةً تفاهات الحب، غير عابئة بسخافة الأصدقاء، تألمتُ كثيرًا؛ لـٰكن الآن حان وقت الراحة، حان وقت رحيلي.
# لـ سلمى شريف *"أندِرسون"*
# جريدة قيس

تعليقات
إرسال تعليق