حوار صحفي الخاص بكتابه نرمين رضا





تتناثر الأحرف في شتىٰ الصُحف وتجتمع اليوم لتصير حوار صحفي بين الصحفية/ يمنى وليد "إليونورا" و الكاتبة/

نرمين رضا 

وقد شاركت في الكثير من الأعمال المميزة أبهرت اعضاء الوسط كافةٌ وحققت الكثير رغم ما بلغته من عمر. 


– في بداية الحوار معكِ نود أن تقدمي لنا ذاتك ونعرف القراء عليكِ *:-* 

  

  نتشرف بـــ/ 

  الاسم: نرمين رضا 

  ما تبلغينه من عمر يمثل: 22 سنة

  في أي من محافظات بلدكي تقيمين: كفر الشيخ/مدينة بلطيم


–نود أن تعطينا نبذة عن ذاتك في بضعة أسطر: انا نرمين ، عمري 22 سنة، خريجة كلية الآداب قسم اللغة الفرنسية لهذا العام، أحب دراستي كثيرا ، وأهوى الرسم والغناء بجانب أن الكتابة هي شغفي الأول.


– لكل منا وقت أدركنا به تميزنا في عوالم الحياة فمتي بدأت مسيرتكِ الأدبية في الوسط الكتابي: منذ ثمانية أعوام 


– جميعًا لا نتشابه في بدايات تحقيق الأهداف فكيف بدأت كاتبتنا مشوارها الأدبي وما المميز في كتاباتك : بدأ المشوار بمحض الصدفة ، عندما كنت في الخامسة عشرة من عمري وكنت ألعب بالورقة و القلم ، ف اكتشفت أنني كتبت خاطرة رائعة مثلما أقرأها في الروايات، وكنت كثيرا أؤلف قصصا في مخيلتي وحتى كتابةً ، دائما كنت أقرأ الكتب والروايات لكثير من الكتاب ، حتى رأيت لي خطوات في ذلك الطريق .


– مَن كان داعم لكي في سبيلك الذي إتجاهتي إليه: أولا كانوا أصدقائي لأنهم أول من شاركت معهم خواطري ، شجعوني كثيرا، ثم عائلتي التي كانت دائما فخورة بكل حرف اكتبه ، كثيرا أكتب لأجلهم


– هل يوجد مَن إستطاعت أعماله التأثير في جذور شخصيتكِ: د.حنان لاشين هي مثلي الأعلى و قدوتي في ذلك المجال، أحبها كثيراً وقرأت كل ما كتبت 


– هل واجهتكِ صعوبات في هذا الطريق؟ وكيف تغلبتي عليها؟ وهل وصل بكِ الأمر في أحدى الأحيان للإعتزال؟ 

بالتأكيد كل شخص يمر بصعوبات في مجاله ، أحيانا كنت أمرّ بمشاعر سلبية كثيرة كانت تؤثر على كتابتي ، انقطعت فترة ليست قصيرة عن الكتابة بسبب الصعوبات التي مررت بها ولكن خيرًا عدنا و سنكمل طريقنا بإذن الله 

– من خلال تجربتكِ في المجال وتعاملكِ مع كافة أعضاء الوسط بما تنصحي مَن يريد الإنضمام للوسط: نصيحتي الأولى والأخيرة لتكن أنت أنت، لا تحاول التجمل بطريقة ما واكتب بطبيعتك وإحساسك، لا تنظر لغيرك بتحدي ، ولا تجعل هدفك أن تكون أفضل من فلان ، لكل منا طريقته و تأثيره 


–لكل منا حاضر نحياه اليوم ومع إنتهاء اليوم تشرق شمس ما كُنا نتحدث عنه بغدًا بالأمس فتتجدد معه أهدافنا وإتجاهتنا فما هو إتجاهكِ في المستقبل وهل لديكِ خطط تردين تنفيذها: من ليس لديه أهدافا في حياته فلماذا يعيش؟! بالطبع لدي أهداف وأشياء كثيرة أتمنى تحقيقها ، احلم دائما أن أكون من المؤثرين في مجال الكتابة ، أن أكون مثلا أعلى لشخص ما يوما ، ويكون اسم الكاتبة نرمين رضا على كثير من أغلفة الكتب الخاصة بي ، أسعى كثيرا لتحقيق ذلك والله المستعان


– وفي الختام أود أن اعرف رأيكِ في الحوار و الجريدة وهل لديك أي سؤال تودين تدوينه: كان حواراً رائعاً بالتأكيد، وسعدت كثيرا به، شكرا لكِ



شكرًا للموهبة الشابة التي كانت تتحوار معنا اليوم، ادام ربك نعمته عليكي ودومتي من المبدعين. 


  *الجريدة /قيس للنشر والتوزيع "*

  *رئيس التحرير / جهاد محمود – أحمد مكي* 

  *كانت معكم الصحفية / يمنى وليد" إليونورا"*

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كنا في حوار جميل مع الكاتبة نور عبدالغني المناخلي

كنا في حوار مميز مع الكاتبة رشا بخيت ابراهيم

كنا في حوار خاص مع الكاتبة ملك حمادة