بقلم عائشة نور الدين
وعِندما هُزمت للمرة الغير معدودة، إتجهت بصمت إلى أبعد ركنٍ في غرفتى، مغلقة النوافذ والأبواب، مظلمة كأنها سجن أبدىّ، جلستُ ساندة ظهرى إلى الجدار، رافعة رأسي، مغمضة العينين، لا يتوقف عقلي عن التفكير، وتفكير في ما هو مؤلم وجارح، التفكير في الخذلان الذى تعرضت له، الإنكسارات والجروح، إنقسام قلبي إلى نصفين بأفعال البشر، بقيت أفكر في ما هو سعيد مررت به، ولكن لم أجد!!
لم أجد لحظات سعيدة عشتها في حياتى، لم أسمع كلمة أحبك بصدق من أحد، لم أرَ حُب حقيقي قَط، لم أرَ صديقا مخلصا رافقنى، لم أرَ حلم حلمت به وتحقق، لم أتذوق حلاوة الإنتصار في حياتى، فهذه هى الحياه، جميعُها أحزانٌ متتالية وصفعات قوية وأناس يلتحقون بك الأذى دون أن تؤذِهم، وأنا قد انتهى صبرى، ونفذت طاقتى، وحان الآن موعد الرحيل.!
*"عائشة نور الدين"*

تعليقات
إرسال تعليق