كنا في حوار جميل مع الكاتبة هبة احمد
كما عودناكم عزيزي القارئ با شخصيات جميلة ارتبط اسمها با النجاح اليوم نسعي بكل تمييز إن نجري الحوار الخاص مع الكاتب/ي: هبـة أحمد
عرفنا بنفسك في البداية «سنك،محافظة، سنة دراستك»؟
_ 13سنة
الثاني الإعدادي
لقبك؟
_شغـف
ما سبب اختيارك للقب؟
-أحب ذلك الإسم غير أنه يعطيني الكثير من النشاط والحيوية
منذ متي بدأتي كتابة؟ وكيف اكتشفتها؟
-وأنا في العاشرة
كنت أدون كل مايزعجني ومع الوقت تحسن سردي وبدأت أسعى وراء الحلم
شئ من موهبتك؟
_يَعتصِر فُؤادِي أَلمًا أَنظُر لِصُورِنا القَديمَة ضِحكَتُك لعِبنا سَويًا خَوفُك عَلي ليس هـٰذا وحَسب تَعود الذِكرَيات وَاحِدة تِلو الأُخرىٰ إِلىٰ عَقلِي أُريد البُكاء لِماذا يحدُث هـٰذا؟ هـٰذا اليَوم مِن أَهَم أَيَام حَياتِي لِماذا عَلي أنْ أكُون تَعيسة؟ لَم أَتذكَرك وَحدَك تَذكَرت أَبي مَن حَملنِي مُنذ الصِغر رَعَاني مُنذ نُعومَة أَظافِري لِيتركَني وأَنا في التَاسِعة وكُل مَا يُراوِدنِي لِماذا في هـٰذا اليَوم تحدِيدًا؟ أَنظُر في مِرأَة غُرفَتي مَازَالت الذِكرَيات تُراوِدني دُون رَحمَة هُناكَ سُؤال وَاحِد يَقبَع في مُخيِلتِي لِماذا لا تُوجَد أَي ذِكرَيات سَعيدَة؟ هَل كُنت تَعيسَة طَوال تِلك المُدة؟ لَم أرَ ابتِسامَتي في أَي ذِكرَىٰ تَعبْت مُقاوَمة الأَلَم والدُموع مَاذا دَهَاك أَيُها الفُؤَاد؟ لِماذا لا تَحتَمِل مَرَت ثَلاثَة عَشرُ سنَة وأَنتَ تَحتَمِل لَم يَمُر عَامٌ واحِدٌ سَعيدٌ لِماذا خَارَت قِوَاك هُنَا عَليكَ استِكمَال المَسِيرة لَن يُكمِلها أحدٌ سِواكَ لِماذا تَموت الآن؟ هَيا انْهَض سنُكمِل المَسِيرة أَرىٰ نُورًا في نِهايَة الطَرِيق إِنه شُعَاع الأَمَل لنُكمِل لَن نَستَطيع أَعلم ولـٰكِن لاجَدوىٰ مِن الوُقُوف لاجَدوىٰ مِن كَونِنا عاجِزين مَكتُوفِي الأَيدِي ولاجَدوىٰ مِن الإستِمرَار كَذلِك مَاذا نَفعَل أَتعلَم أَيُها الفُؤَاد أَنا أُؤمِن بِمقُولَة قَرأتُها ذَاتَ مَرة:
*"حَاولتُ أَنْ أَتقَيأ أَلمِي*
*لـٰكِن لَم يخرُج شَيء. "*
هـٰذا حَالُنا كُل مُحاوَلاتِنا بَاءَت بالفَشل أُؤمِن أنَّني لَن أستَطيع التَخلُص مِن الأَلَم لاجَدوَىٰ أَخرَجت صَرخَة مُدوِيَة في المَكان بأَكمَله وأَنا أَتحدَث مَع ذَٰلك الفُؤَاد الذِي لَم يَتبقَىٰ مِنهُ سِوىٰ فُتاتٍ تَتحَوَل إِلىٰ تُراب عِندَما ازدَاد الأَلَم خَرجَت تِلك الصَرخَة مَع إِعادَة استِرجَاع تِلك الذِكرَيات مُحاوِلة تَخفِيف مَابدَاخلِي اخرَجتُها وأَنا أَعلَم أَنه لايُوجَد مَن يَكتَرِث لأَمرِي ازدَادَ صُراخِي انتشَر صَوتِي في الأَرجَاء مَليئًا بالحَسرَة والحُزن عَلىٰ حَالِي يَزدَادُ الأَلَم وبَقايَا فُؤَادِي تَتحَول إِِلىٰ تُرابٍ مَع كُل ذِكرَىٰ كُل هـٰذا يَحدُث ومَازِلت وَحدِي ابتَسِم ابتِسامَة عابِرة في وَجه الجَمِيع وبِداخِلي أَلَم لا يَنتَهي ولـٰكِن مَع كُل هـٰذا أَدرَكتُ شَيئًا مهمًا الذِكرَيات السَيئَة والآلام لا تُمحىٰ ولا يُمكِن تَخطِيها الأَمرُ صَعب بَل إِنه شِبه مُستحِيل لِذا نَحن مَن نُوهِم أَنفُسَنا بنِسيَانِها ونَحن لانَنسَاها أَبدًا بَل نتنَاسَاها لِذا مَع كُل مَوقِف مُؤلِم وإنْ كَان صَغيرًا يَعود الأَلَم حامِلًا كُل ذِكرىٰ بَكيتَ لأَجلِها يَومًا.
-ڪ: هِبـة أَحمـد||شَغَـف
ما هي انجازاتك؟
_حصلت على الكثير من الشهادات من كيانات عدة قمت باول كتاب مجمع لي وها أنا انتظر استلامه بفارغ الصبر أسست مجموعة خاصة بي على الواتساب.
هل واجهتي صعوبات؟ وكيف تخطيتها؟
_في الواقع نعم كانت أمي أول شخص يقف في طريقي ولكن أردت أن أريها أنني أستطيع وبالفعل قمت بذلك تظنها مجرد هواية ولكن لاتعترض عليها.
من هي الشخصية التي ساعدتك؟
_الكثيرون منهم أصدقائي المقربين وڪ: نيرة ممدوح
من مثلك الاعلي؟
_دافنشي وكل الكُتاب الذين استطاعوا الوصول إلى هذا السيط الواسع أما مثلي الأعلى حياتيًا أناس كثيرون من عائلتي.
من هو قدوتك في هذا المجال؟
_دافنشي وفؤاد سامح وعمر الشافعي وألورا
ما اللون الادبي التي تنجذبي الية؟
_أحب الأشعار بالفصحى وخاصة لقيس ابن الملوح.
هل تظنِ ان بأستطاعة اي شخص ان يكتب؟
_لا الكتابة ممارسة وهواية أيضًا ولكن أؤمن بمقولة من يريد يستطيع.
ما هي خططك المستقبلية؟
_النجاح في الدراسة والكتابة وأن أصبح كاتبة مشهورة يومًا
ما رأيك في الحوار؟
_جميل جدًا.
كلمة تريد قولها لانهاء الحوار؟
_لا تيأس من الحياة ثابر وحاول فالوصول ليس سهل ولكن عند الوصول يهون كل شيء.
وفي النهاية حوارنا الجديد و المميز اليوم، أتمني ان تكونوا قد سعدتم معانا في جريدة «قيس»
جريدة/قيس للنشر و التوزيع
مؤسسة الجريدة/جهاد محمود
المحررة الصحفية/منه الله عبد الرحمن

تعليقات
إرسال تعليق