بقلم الكاتبه يمني وليد
"أحلام الطفولة و ما بها من آمال "
عندما كُنت طفلة كُنت أحلم بكثير منْ الأشياء المبرحة أردت أن أفعلها. كُنت أفعل الكثير دون أن أضع في حسباني شيء غير المرح، والسرور، والبهجة في كل أوقاتي. كُنت أحلم أن يكون لدي حياة كالتي كنت أشاهدها في أفلام الكرتون، أو الرحيل إلي عالم آخر خاص بي أفعل به كل ما أريد، و كل ما آمل، واتمنى، كُنت أريد بيتُ صغيًر علي إحدي فرعي الشجر؛ او بيتُ أمامه بحيرة يقف على شواطئها الطيور اللطيفة التي ترفرف بجناحيها بقوة؛ لتجعل قطارات المياه تترنح من فوقها فهي متساقطة عليها بفعل المطر في أوقات الشتاء، كُنت افكر و اتخيل، ماذا لو كان لدي أجنحة استخدمها للطيران مثل تلك الطيور التي تطير بلا شيء يعوق حركتها تشعر بالحرية، و تسبح في الأفق بأجنحتها القوية؟ ماذا لو كُنت اَستطيعُ مصادقه تلك الطيور، و الاتفاق معهم على أخذي معهم في رحلة طيران في انحاء الأفق بدون أن يعوقني شيء؟ أشعر بمذاق الحرية في كل أوقاتي، و انا علي أجنحة تلك الطيور ألتف حول العالم، وأراه من أقصى الأفق أري كل ما أريد من ظواهر كونية التي كُنت في ذلك الحين اتمنى رؤيتها كثيراً ماذا؟ هذا ليس كل شيء بل يوجد الكثير، و الكثير كُنت أحلم أن أفعله، و آمل في فعله.
گ: يمنى - وليد "إليونورا "
# جريدة قيس للنشر والتوزيع

تعليقات
إرسال تعليق