حوار خاص مع الكاتبة بسنت ايمن
كما عودناكم عزيزي القارئ با شخصيات جميلة ارتبط اسمها با النجاح اليوم نسعي بكل تمييز إن نجري الحوار الخاص مع الكاتب/ي: بسنت ايمن
عرفنا بنفسك في البداية «سنك،محافظة، سنة دراستك»؟
_19سنة / مدينة 6 أكتوبر/أولي جامعة
لقبك؟
_عازفة اللحن المفقود
ما سبب اختيارك للقب؟
_لإن كل إنسان بداخله جزء مفقود رحل مع صديق ، حبیب وربما کلاهما ویظل هو کغنوة معدومة اللحن فلا سبیل له إلا أن یصبح عازفاً لذکریاته الهالکة و أحلامه الفانیة...
فما فقدناه یمکننا أن نوجده بقصیدة أو حتی بیتاً شعریاً لکن حینئذٍ تکون القصیدة رثاءً!!
منذ متي بدأتي كتابة؟
_بدأتها ..حین وجدت معانی أخری للحیاة تستحق الکتابة.
شئ من موهبتك؟
_يظل الإنسان غارقاً بين حنينه للماضي وشوقه للمستقبل ويبقي عالقاً هكذا بين ذكري لا تعود وحلم لا يأتي ، حتي يتآكل من فرط الحنين والشوق ثم يفني ويموت قبل أن يحيا .
ما هي انجازاتك؟
_ بالنسبة للمجال الأدبی أول مشارکة لیا فی کتاب « مُقتَبَس منك» وطلعت الأولی فی مسابقة ارتجال فی جریدة تیار خلفی والتالتة فی مسابقة شعر فصحی بتکریم من عمیدة الکلیة
ولی خمس قصائد شعریة بالإضافة لمجموعة من الکتابات ویبقی الإنجاز الأعظم وصولی لکلمات معبرة تکن بمثابة دواء لکل ألم وصحوة لکل وهم
هل واجهتي صعوبات؟ وكيف تخطيتها؟
_نعم کنت أعانی من الرهاب الاجتماعی ولکن أصبحت الحیاة أکثر بساطة فی نظری فبدأت أشعر بالراحة تجاه الجمیع وبقی کل شئ طبیعیاً
من هي الشخصية التي ساعدتك؟
_النسخة الأقوی من ذاتی
من مثلك الاعلي؟
_ « أنا »المستقبلیة
من هو قدوتك في هذا المجال؟
_من لا یکتب مکتوب ولا یصف موصوف أی التفرد ومغادرة القطیع
ما اللون الادبي التي تنجذبي الية؟
_ أفضل الشعر الفصحی
هل تظنِ ان بأستطاعة اي شخص ان يكتب؟
_ نعم ، فالإنسان مثل الکتاب إذا أراد لاعلیه سوی صیاغة معانیه وأفکاره داخل غلاف من المشاعر عنوانه صدق التعبیر
ما هي خططك المستقبلية؟
_ لا أرید أن اصبح مشهورة بقدر رغبتی فی أن أکون مؤثرة
ما رأيك في الحوار؟
_ أحببته لإنه جعلنی أفکر 🤍
كلمة تريد قولها لانهاء الحوار؟
_ لاشئ یستحق العناء من أجله سواك!
وفي النهاية حوارنا الجديد و المميز اليوم، أتمني ان تكونوا قد سعدتم معانا في جريدة «قيس»
جريدة/قيس للنشر و التوزيع
مؤسسة الجريدة/جهاد محمود
المحررة الصحفية/منه الله عبد الرحمن

تعليقات
إرسال تعليق