بقلم امل رمضان
"الوحدة"
اعتدت على الوحدة، أن أكون وحيد صديق لجدران غرفتي، أن أواجه كل شيء بمفردي، أخاف الحديث مع أحد، أخاف أن أبوح ما بداخلي؛ خوفًا من أن يعتقدوا أنني شخص مجنون؛ لكنني لست كذلك، أنا انسان مرَّ بأشياء كثيرة جعلته وحيد، خائف يجلس في غرفته كل الوقت، لا يتحدث مع أحد، وجهي أصبح شاحب ملامحي تغيرت، أصبحت أبحث عن نفسي في الماضي؛ لكنني اعتدت على كل هذا، تأقلمت على هذا الوضع، لا أريد العودة إلى تلك النقطة، لا أريد أن يتألم قلبي مجددًا، لا أريد العيش في شعور الندم الذي أصبح يلازمنى أينما أذهب، كاد يقتلني التفكير، متى أصبحت هذا الإنسان الوحيد الغارق في ظلمات الوحدة والخوف؟
#الكاتبة _أمل _رمضان

تعليقات
إرسال تعليق