بقلم الكاتبه هانم عبد الرحيم
. "شـهـادتـي"
صافٍ وبقـلـبهِ ملاك
أشـهدُ أني لن أنـساك
أنـي هائمـةٌ بالعـشـق
أنـي غـارقـةٌ بهـــواك
أسبَـح إلـيـك بعــينيَّ
أغــردُ وأسمــعُ نــداك
أشـكــو لقـمـرِ ليـالــيّ
أحـكي وتسـمعُ أُذنـاك
بكـل وقــتٍ بخــيالـي
أمـضي أعـودُ برؤيـاك
أفرح وفرحي شحيح ٌ
أبـكي وحزنـي فــداك
أمـلأ كـأسـكَ حـلاوةً
وأزيـل دمـوعَ عيـناك
أوهـبكَ بـهـاءُ دنـياي
أمـلاً فـي نولِ رضـاك
أرتعـدُ خوفآ من الدُّ نـ
ـيا و أقــوى بحـمـاك
زادي بِـحُـبـكَ نـظــرةٌ
وعُـشي بيـن شفـتاك
تسـمو طَيـوري وتـغرد
ويُحـلق قـمري بسماك
أُهـديـكَ حـبـاً صـادقًـا
راجــيةً ربــي أن أراك
وليــدٌ أنـتَ بحـياتــي
ولــيـدةٌ أنــا بـيـــداك
يا ليتَ شـعري يفيـضُ
أكـثر و يـبلـغ منـــاك
من ديوان
لوحة_اللقاء
للكاتبة والشاعرة/
#هانم_عبد الرحيم

تعليقات
إرسال تعليق