بقلم الكاتبه يمني وليد


 










«الخلاف الأسري و نتائجه»


إن الأسرة في أي مجتمع تعد نواة تكوينه الأساسية، وكونها متماسكة وبها أطفال ناشئين على صحة نفسية سليمة يعد من تماسك المجتمع؛ فماذا عن أسرة بها عدم تفاهم وسوء علاقات بين أفرادها؟  ماذا عن أطفال ناشئين في أجواء غير داعية إلى أن تكون لديهم صحه نفسية سليمة في تلك الأسر ؟ ماذا عنك أيها الوالد في وجة نظر أولادك وبناتك عنك عندما يظهر منك رد فعل غير جيد عليع أي حال تجاه والدتهم؟ و هنا أقصد أنا برد الفعل كل ردود أفعالك، و ليس شيئًا محددًا، ماذا عن أم تعامل أسوء معاملة أمام أعين أولادها وبناتها؟ ماذا تنتظرون أيها ألوالدين من أبنائكما بعد حين تجاه بعضهم البعض؟ ماذا؟ هل ستنمو ذريتكم بشكل سليم أم ماذا تنتظران؟ الإجابة تكمن هنا بلى لن تنمو بشكل سليم؛ لأنه سوف يتكون لديهم صورة غير صحيحة عن مفهوم الأسرة بوجه عام، أما على جهةٍ أخرى؛ فلن يحترم الفتيان أخواتهم الفَتَيات، مهما حاولتم أن تعدلوا ذاك الأسلوب الغير صحيح الذي كنت سببًا في تكوينه داخلهم، ماذا عن فتياتكم في ذلك الحين؟ سوف يتم زرع شعور القهر داخل أنفسهم، وشعور كره، وضيق تجاه والدهم، وأخوانهم الفتيان، و قد تصل إلى حدوث عقد نفسية تجاه الجنس الآخر بشكل عام، وتجاه فكرة الزواج بشكل خاص، في نهاية حديثي أود أن أوضح أنه مهما حدث، و مهما كان حد الخلاف بين الوالدين يجب أن يتم الوصول لحل بينهما، وليس أمام أبنائهم لسلامتهم، وليس لشيءٍ آخر.  


#كـ: يمنى وليد "إليونورا "

# جريدة قيس للنشر والتوزيع

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كنا في حوار جميل مع الكاتبة نور عبدالغني المناخلي

كنا في حوار مميز مع الكاتبة رشا بخيت ابراهيم

كنا في حوار خاص مع الكاتبة ملك حمادة