بقلم يمنى وليد

 





"مالا نبوح به "


أعلم أن بداخلي الكثير أخفيه في أعماق قلبي الصغير، لا أظهره لأحد أبدًا، يعجز لساني داخل ثغري على البوح به، وكإن العبارات تتلاشي داخلي مبتعدة تمامًا عن عقلي؛ كي لا يستطع توضيحها، أتظاهر دائمًا بالقوة وأنا على حافة الإنهيار، أستطيع إظاهر تلك البسامات على وجهي في كل اوقات التي أصابني بها اليأس وتمكن مني، يمكنني ايضًا إخفاء تلك الصرخات التي تخرج من قلبي حتى انتحاب صوته؛ ولكن هنا السؤال إلى متى سيستمر ذلك الوضع؟ هل سأتمكن من البقاء أم حتمًا سيتمزق القلب من شدة الكتمان الذي به؟ وهناك الكثير من الأسئلة لا توجد لها إجابة الآن، فهي تبقي كما هي يتلوها الكثير من علامات الاستفهام داخل رأسي تتصارع دائمًا؛ ولكن رغم كل هذا سبقي هناك سؤال هل للشمس أن تشرق ثانيةً أم سيطول ذلك الغروب الذي يشبه تلك الظلمه التي بداخلي؟


  بقلمي: يمنى وليد "إليونورا "

#جريده" قيس للنشر والتوزيع "

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كنا في حوار جميل مع الكاتبة نور عبدالغني المناخلي

كنا في حوار مميز مع الكاتبة رشا بخيت ابراهيم

كنا في حوار خاص مع الكاتبة ملك حمادة