بقلم رضوي خلف محمد









 (همس الليل)


ما أجمل همس الليل، حين أجلس على الشاطئ في فصل الشتاء ،أصبح في عزلة تامة ،ويصبح ضجيج الذي بداخلي يهدأ، وتكون أمواجه لي مثل ألحان موسيقية ، تشاركنى همسات الليل الهادئة، ومعها أتامل سكونه ، برغم وحشته فى عتمة الليل،في هذه الليلة التى غاب عنها ضئ القمر، ولكن حينما يصبح ضئ القمر فى ليلة التمام ارفع عيني عالية للسماء، لكي أنظر واتأمل هذه الوحة الجميلة من صنع الخالق، التى يكسوها ضئ القمرالمشع العاكس على صفح مياه البحر، وحوله فى السماء النجوم متلألئة كالجواهر الثمينة،ما أجمل الهدوء ، واناجالسة على شاطئ البحر أسرح فى جمال أمواجه الهادئة ،دون صخب المدينة والبشرمن حولي، أشعر ذلك الوقت انى فى عزلة تامة وانسجام عالي فى تلك اللحظات الجميلة، ومع ذلك احب ان أجلس وابوح إليه بكل ما بداخلي، برغم وحشته، يظل البحر صندوق اسراري حتى فى تلك ليلة التى غاب فيها ضئ القمر .

جريدة قيس للنشروالتوزيع

ك/رضوى خلف محمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كنا في حوار جميل مع الكاتبة نور عبدالغني المناخلي

كنا في حوار مميز مع الكاتبة رشا بخيت ابراهيم

كنا في حوار خاص مع الكاتبة ملك حمادة