بقلم حبيبة حسين
«بلا ملجأ»
أحتضنت دميتها بـ دموع منهمرة، لا تعلم هل كانت تواسيها أم تواسي نفسها، تمسح الدموع التي تسقط من أعين الدمية، تخبرها ألا تبكي، لكن في الحقيقة هذه الدموع هي دموعها الوابلة! وداخل الغرفة المظلمة كَـ ديجور الليل لم يكن يوجد قلبًا مفتورًا سوا قلبها الصغير، حكاية فتاة بـ قلب طفلة محتم، مطعون بـ سهام الخذلان، مُلطخ بـ أحلام مكسورة، منثور بـ شظايا حروبه الخاسرة، متناثرة آلامها بـ جانبها ولا يوجد علاج لها.
«بلا ملجأ يا دميتي، لكني بجانبك لا تبكي» همست بها بـ ضعف وهي تتسائل، إلى متى ستظل بدون ملجأ وأذا كانت هي بجانب الدمية إذن من بجانبها؟!
ڪ/حبيبة حسين. "الملاك الصامت"♡

تعليقات
إرسال تعليق