بقلم الكاتبه روان علي سقاو الهواري
(الزمان القادم )
قال الشاعر :
غداً توفي النفوسُ ما كسبت
ويحصد الزارعون ما زرعوا
وإن أحسنوا أحسنوا لأنفسهم
وإن أساءوا فبئس ما صنعوا .
قد يعيش الإنسان حياة عرضة منذ الخروج من الرحم وحتي الولوج في اللحد ، ولكنه يبقي عابراً في زمن عابر
ألم تعلم إن لم يستطيع الانسان السير مع الزمن فالزمان سوف يسير من دونه ، إن الإنسانيه الآن وفي كل زمان هي أنها تتقدم في وسائل قدرتها أسرع مما تتقدم في وسائل حكمتها
يقول الإمام الشافعي :
نعيب زمانُنا والعيب فينا وما لزمانُنا عيب سوانا ونهجو ذا الزمان بغير ذنب ولو نطق الزمان لنا هجانا .
ويقول أبو العلاء المعري :
فمالي لا أقول ولي لسان وقد نطق الزمان بلا لسان .
وتعتقدون أن كل شئ قد مضى إلي غير رجعه ، لكن يجب أن نكون صبورين ، نترك الزمان يأخذ مجراه ، ويجب أن نكون قد تعلمنا مرة واحدة وإلي الابد وعلم أن القدر سيتقلب كثيراً قبل أن يصل إلي اي مكان ، وكُن موقناً أن الزمان وإن غدا لك رافعاً سيعود يوماً واضعاً ، وعلم أن الطير لو بلغ السماء محلة ، لا بد يوماً أن تراه واقعاً
-------------------
بقلم / روان علي سقاو الهواري

تعليقات
إرسال تعليق