بقلم الكاتبه منه الله عبد الرحمن
_فقط لاجلهم_
أجلس في الشرفة و صمت تام بداخلي و أنظر إلي القمر و كيف هو وحيد مثلي وسط النجوم و السماء صافية ، و اتذكر حياتي التي أصبحت سوداء،وكيف كنت مقفل عينيا التي تشبة القهوة التي ارتشفها لعاشر مرة اليوم، و أتذكر ماذا حدث لي، و كيف كنت أحرق نفسي فقط لاجل أصدقائي، كنت أضحي بكل شئ و أنير حياتهم و أسامحهم علي اي شئ فقط هذا لاجلهم، ولكن ما مقابل الذي فعلتة؟ لقد غدروا بي و تركوني ! و مازلت أتذكر ذكرياتنا الجميلة ولكن يأتي في مخيلتي ماذا فعلوا بي ، فقلد تكلموا با السوء عني، و أتهموني با أشياء بشعة، و نظرة الحدق التي نظروا إلي بها، و تحدثهم با السوء عني، و كيف كانوا يسخرون مني، كان هذا مقابل حبي لهم لأبكي بصمت وداخلي يحترق لألعن اليوم الذي قابلتهم به و أود أن أصرخ لافرغ ما بداخلي.
ڪ/مـنـه الـلـه عـبـد الـرحـمـن ||سِـيسِـيلـيَا ¢.||
جريدة/قيس للنشر

تعليقات
إرسال تعليق