بقلم آلاء محمد عبد الصبور
"إلى المكبوت "
اراها هناك تتدمر ، أرى الحياه تعصف بها ، تمزق كل ما هو رقيق لا تشفق عليها ، فقط اراها تقضِ على ما هو جميل بداخلى، لتدمره بكل قسوه بدون رحمه ولا شفقه ، وكانها تأثر لعدو خبيث ، لكنني بريئه لا أعلم لما كل تلك القسوه ، لم أفعل شيئ حتى لا اقوى على الصمود ،فالضربات تاتي متتاليه لا أصدق صرت باهته مصدومه مجروحه ، آلام بعد آلام لم أحسب لها حساب في يوم من الأيام، حتى تركت آخر ورقه من أشجار الخريف تسقط بهدوء وسكون لتلامس الأرض برقه لتزول جميع آلام الى المكبوت ،وأظل انا القلب المجروح لاعالج نفسي ، من صدمات وضربات ليس لها علاج لكن الانتقام محتوم وكل ساق سيسقى بمى سقى .
ك/ آلاء محمد عبد الصبور

تعليقات
إرسال تعليق