بقلم زياد عثمان
لطف الله
يظل الواحد منا خجولًا من نفسه لله وممتنًا له سبحانه، بعد كل لحظة ظن فيها أنه هالك، فإذا بلطف الله ينقذه،
بعد كل موقف ظن أنه مُحطم فإذا بربه ينجيه، وبعد كل ظلمة شديدة، فإذا به سبحانه ينير ظلمته تلك يخرجه منها، وبعد كل شدة يتكسر فيها ويصبح ضعيفًا لا حول له ولا قوة، فإذا بالله يرأف بحاله فيقويه ويُعينه ويفتح عليه من واسع كرمه...
فكم من مرةٍ كنا في وحدة وعلى مشارف الانتهاء ولا يوجد يد تربت، ولا أنيس يعون وظننا بأنه ليس لنا أحد، فإذا برحمة من الله تُسكِن قلوبنا وتؤنسنا وتُحيينا...
فاللهم لك الحمد دائمًا وأبدا.
الكاتب :زيـــــاد عُــثـــمـان
جريدة قيس

تعليقات
إرسال تعليق