بقلم الكاتب زياد عثمان
الدعاء يُصارع الأقدار
هل تتغيّر الأقـدار يـا شيخي ؟
- يابني أوَ ما بَلغَك أن الدُّعاء
يُصارع الأقدار وأنّ ثَمّة دعاء من
قوته وكثرة إلحاح صاحِبه وشدّة
توسله يغلب أقدارًا تنزَّلت و شارفت
على الوقوع إنّ الدعاء بعضٌ من
إرادة الله، فتعلّم كيف تفر من قدر
يُرهقك إلى قدر خير منه .. وذلك
فقط إذا علَّمت رُكبتيك
كيف تجثو في الأسحار .
يا بُنيّ .. في ( لحظة ما ) ربما
تُبعِثر الريح من حولك كلّ شيء ..
حتى سقف بيتك.. لكنّها في الحقيقة
تكون مأمورة بذلك ؛ فهي تعيد ترتيب
كل شيء لك
إن كلماتك في السُّجود .. تشتدّ كل ليلة
كَسِياج .. حتى يتطاول لك البُنيان ..
وفي لحظة اكتمال .. سيبدو لك جليًّا
أين كانت تذهب تلك الأنّات وتلك الدعوات .
الكاتب: زيـــــاد عُــثـــمـان
دار النشر قيس (خواطر)

تعليقات
إرسال تعليق