بقلم هانم عبد الرحيم
**صاحب الحقيبة**
ما هذا؟!
أترين .. العيد قادم ومازلتِ ترتدين نفس الثياب الرثة منذ السنة الماضية.
كل يوم تنتظرين الباب يدق وتفتحين لتجدي حقيبة ملابس العيد على الباب ، ولا تعرفي
من المرسل .
ولكنه تأخر هذه المرة .. ياترى ما المانع ، لعله خير ان شاء الله .
لا تقلقي ياعزيزتي حتماً سيأتي بالتأكيد ،
هل هو مريض ؟ أم أنه قد مات ؟
لا ياعزيزتي تفاءلِ بالخير تجديه .. انتظري ما بأيدينا غير الإنتظار الله أعلم
بحالنا وسيرسل لنا صاحب الحقيبة .
هيا نفتح الباب لعله ترك الحقيبة ونسي أن يدق الباب .
لا يوجد أحد كذلك .
لا تقولي لي شيء آخر بعد الآن .. ولن أفتح الباب لأولاد الجيران عندما يأتوا
لنلعب سويا في العيد ... كيف أفتح لهم بهذه الملابس القديمة ، أنا غاضبة من صاحب
الحقيبة هذا ...غاضبة جدا ولن افتح له الباب عندما يأتي
اصمتى الآن ولا تتحدثي .. هل سمعتي الباب؟ .. هل دق وأنتي تتحدثين ؟
لا لم يدق ..
هوني على نفسك قليلاً يا عزيزتي.. ما بأيدينا غير الإنتظار
سننتظر .......
بقلم / هانم عبـد الرحـيم ابو زهرة
جريدة قيس للنشر والتوزيع

تعليقات
إرسال تعليق