بقلم نهلة عز
التضحيه
عادةً ما يكون الأشخاص الذين يسعدون الآخرين هم الأكثر إنكساراً ، لطالما كانت هذه الجملة أكثر اقناعاً وعلى صواب ؛ فأنا دائماً أحاول أن أضمد جروح الآخرين وفي وقت الزعر أبذل ما بوسعي ؛ لكي أطمأنهم، وأحاول أن أجعل الإبتسامه ترسم على شفاههم ، وأن يتخطوا كل الآلام ، ولكني من الداخل منكسر حزين، وبالرغم من أنني أردد دائماً لا تقلق سيغير القدر المشئوم ، وسيعود كل شئ كما كان جميل إلا أني خائف ، ومنهمك من كثرة الآلام ؛ فحتى وإن نجحت أن أداوي الجروح ، ولكن جرح قلبي لن يشفى ، ومهما التأم سيفتح من جديد ؛ فالبرغم من أنني أحاول أن أداوي كسور الآخرين، ولكن كسرى لن تداويه السنين
ک/ " زهرة اللوتس " جريدة قيس ( خواطر )

تعليقات
إرسال تعليق